حسن التوبة يمحو الحوبة . ( ص 379 ف 27 ح 58 )
ربّ جرم أغنى عن الاعتذار عنه الإقرار به . ( ص 417 ف 35 ح 75 )
طوبى لكلّ نادم على زلّته ، مستدرك فارط عثرته .
( الغرر ج 2 ص 465 ف 46 ح 12 )
عاص يقرّ بذنبه خير من مطيع ( عامل ف ن ) يفتخر بعلمه ( بعمله ف ن ) .
( ص 502 ف 55 ح 50 )
لو أنّ الناس حين عصوا تابوا واستغفروا لم يعذّبوا ولم يهلكوا .
( ص 604 ف 75 ح 16 )
من ندم فقد تاب . ( ص 620 ف 77 ح 201 )
من تاب فقد أناب ( ح 202 )
ما أذنب من اعتذر . ( ص 736 ف 79 ح 3 )
ما أخلق « 1 » من عرف ربّه أن يعترف ذنبه . ( ص 747 ح 187 )
[ 1260 ] مسوّف نفسه بالتوبة ، من هجوم الأجل على أعظم الخطر .
( ص 768 ف 80 ح 161 )
ندم القلب يكفّر الذنب ويمحّص الجريرة . ( ص 775 ف 82 ح 24 )
لا شفيع أنجح من الاستغفار - لا وزر أعظم من الإصرار - لا دين لمسوّف بتوبته . ( ص 840 ف 86 ح 221 إلى 223 )
لا شافع أنجح من الاعتذار . ( ح 233 )
لا اعتذار أنجى للذنب من الإقرار . ( ص 841 ح 234 )
[ 1267 ] يسير التوبة والاستغفار يمحّص المعاصي والإصرار .
( ص 867 ف 89 ح 17 )
هامش
( 1 ) - أي ما أجدر