تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » .
وقال أيضا :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
« 2 » .
وجاء في الحديث القدسي :
« . . . وما تقرّب اليّ عبد بشيء أحبّ اليّ ممّا افترضت عليه ، وانّه ليتقرّب اليّ بالنافلة حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، ان دعاني أجبته وان سألني أعطيته . . . » « 3 » .
وورد في الحديث :
« صلاة النوافل قربان كلّ مؤمن . . . » « 4 » .
ونقل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله :
« أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل » « 5 » .
ب - الأعمال المستحبة والنوافل لا تكون مفيدة ولا مؤثرة إلّا إذا اتّسمت بالاستمرارية والتداوم ، وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام : « إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة » « 6 » ، ذلك لأنّ تأثير العمل مرهون باستمراريته .
وفي الحديث النبوي :
« وأما المداومة على الخير فيتشعب منه ترك الفواحش ، والبعد من الطيش والتحرج ، وحبّ النجاة ، وطاعة الرحمن ، وتعظيم البرهان ، واجتناب الشيطان ،
هامش
( 1 ) السجدة / 16 - 17 .
( 2 ) الاسراء / 79 .
( 3 ) جامع أحاديث الشيعة ، ج 7 ، ص 99 .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 100 .
( 5 ) نفس المصدر ، ص 102 .
( 6 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 82 و 83 .