دينه ، وصدق في حديثه ، وأدّى الأمانة ، وحسّن خلقه مع النّاس ، قيل : هذا شيعيّ فيسرّني ذلك ، اتّقوا اللّه ، وكونوا زينا ، ولا تكونوا شينا ، جرّوا إلينا كلّ مودّة ، وارفعوا عنّا كلّ قبيح ، فإنّه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله ، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك ، لنا حقّ في كتاب اللّه تعالى ، وقرابة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتطهير من اللّه لا يدّعيه أحد غيرنا إلّا كذب ، أكثروا ذكر اللّه تعالى ، وذكر الموت وتلاوة القرآن ، والصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فإنّ في الصّلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عشر حسنات احفظوا ما وصّيتكم به ، وأستودعكم اللّه » « 1 » .
حفلت هذه الوصيّة بروائع التربية الإسلاميّة التي ترفع الإنسان المسلم إلى أرقى مستويات الفضيلة والكمال ، فقد أوصى شيعته على التحلّي بها ، وهي :
1 - تقوى اللّه تعالى الذي هو من أفضل الصفات ، فإنّ من يتّقي اللّه تعالى لا يقترف ذنبا ولا إثما .
2 - الورع عن محارم اللّه التي تلقي الإنسان في شرّ عظيم وتصدّه عن ذكر اللّه تعالى .
3 - صدق الحديث وهو من الفضائل النفسيّة التي يسمو بها الإنسان .
4 - أداء الأمانة للبرّ والفاجر .
5 - حسن الجوار الذي هو من أقوى الروابط الاجتماعيّة التي أوصى بها الإسلام .
6 - حسن السلوك وطيب المعاشرة مع الفرق الإسلاميّة والاندماج معهم ، والتعاطف معهم ليكون الشيعي أنموذجا رائعا لمبادئ أهل البيت عليهم السّلام .
7 - الاكثار من ذكر اللّه تعالى ، وذكر الموت ، فإنّهما خير ضمان لسلامة الإنسان من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 78 / 372 .