الموافقة وقلّة المخالفة » « 1 » .
حكت هذه الكلمات الرائعة الأسس الوثيقة لمحاسن الأخلاق ومكارم الصفات والأعمال ، كما حكت الدعوة إلى قيام الصداقة على واقع من الفكر والمرونة .
2 - قال عليه السّلام : « حسب المرء من كمال المروءة أن لا يلقى أحدا بما يكره . . ومن عقله إنصافه قبول الحقّ إذا بان له » « 2 » .
حكت هذه الكلمات الموجزة روائع الحكمة ، فإنّ مقابلة النّاس بالكلمات الناعمة والطيّبة دليل على نضوج الفكر ، وكذلك قبول الحقّ إذا تبيّن له فإنّه دليل على نضوج الفكر وسلامته .
3 - قال عليه السّلام : « عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه ، وعنوان صحيفة السّعيد حسن الثّناء عليه ، والشّكر زينة الرّواية ، وخفض الجناح زينة العلم ، وحسن الآداب زينة العقل ، والجمال في اللّسان ، والكمال في العقل » « 3 » .
وهذه الخصال الكريمة من أروع ما يتحلّى به الإنسان المسلم من الصفات الكريمة ليكون عنوانا للكمال والأدب والفضل .
2 - قضاء حوائج النّاس
حثّ الإمام الجواد عليه السّلام على السعي والمبادرة في قضاء حوائج النّاس ؛ وذلك لما يترتّب عليها من الثواب والأجر الجزيل . قال عليه السّلام :
« إنّ للّه عبادا يخصّهم بدوام النّعم ، فلا تزال فيهم ما بذلوا لها ، فإذا منعوها نزعها
هامش
( 1 ) الإتحاف بحبّ الأشراف : 77 ، الدرّ النظيم : ورقة 223 .
( 2 ) حياة الإمام محمّد الجواد عليه السّلام : 112 .
( 3 ) المصدر المتقدّم : 113 .