بنفقة يفقها فيما يرضى اللّه ، إلّا أبتلى بأن ينفق أضعافها فيما أسخط اللّه . « 1 »
9 / 7 - وقال عليه السّلام : عجبت للبخيل يستعجل الفقر الّذى هو منه هرب ، ويفوته الغناء الّذى إيّاه طلب ، فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء . « 2 »
10 / 7 - أبو السفاتج ، عن بعض أصحابه أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام قلت : فما الإقتار ؟ قال : أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره ، قلت : فالقصد ؟ قال : الخبز واللّحم واللّبن والزّيت والسّمن مرّة ذا ومرّة ذا . « 3 »
أقول : ويأتي فضل الصدقة فيما بعد في ذيل قوله عليه السّلام : « وأمّا حق الصّدقة » انشاء اللّه تبارك وتعالى .
8 - طلب الحلال
1 / 8 - موسى بن بكر قال : قال ( لي ) أبو الحسن الأول عليه السّلام : من طلب هذا الرّزق من حلّه ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل اللّه ، فإن غلب فليستدن على اللّه وعلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله ما يقوت به عياله فإن مات ولم يقض كان على الإمام قضائه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ
فهو فقير مسكين مغرم . « 4 »
2 / 8 - السّكوني عن الصّادق عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله العبادة سبعون جزءا وأفضلها جزءا طلب الحلال . « 5 »
3 / 8 - ابن مسكان رفعه إلى علىّ بن الحسين عليه السّلام قال : من سعادة المرء المسلم ان يكون
هامش
( 1 ) - تحف العقول / 293 .
( 2 ) - ارشاد القلوب 1 / 192 .
( 3 ) - بحار الأنوار 75 / 303 .
( 4 ) - بحار الأنوار 103 / 3 .
( 5 ) - بحار الأنوار 103 / 7 .