9 / 2 - رفاعة بن أعين قال لي الصّادق عليه السّلام : ألا أخبرك بأشدّ النّاس عذابا يوم القيامة ؟ قلت :
بلى يا مولاي ، قال : أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة من أعان على مؤمن بشطر كلمة ، ثمّ قال : ألا أخبرك بأشدّ من ذلك ؟ فقلت : بلى يا سيّدى ، فقال : من عاب عليه شيئا من قوله أو فعله ، ثمّ قال عليه السّلام : أدن منّى أزدك أحرفا أخر ، ما آمن باللّه ولا برسوله ولا بولايتنا أهل البيت من أتاه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه ، فإن كانت عنده قضاها ، وإن لم تكن عنده تكفّلها له حتّى يقضيها له ، وإن لم يكن كذلك فلا ولاية بيننا وبينه . « 1 »
10 / 2 - وقال عليه السّلام من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه ، كتب اللّه له ألف ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه . « 2 »
11 / 2 - أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، قال : وزاد فيه إسحاق بن عمّار : وقضى له ستّة آلاف حاجة ، قال : ثمّ قال : وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عدّ عشرا . « 3 »
12 / 2 - أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له جعلت فداك ، ما تقول في مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن عليه ولم يخرج إليه ؟ قال : يا أبا حمزة ، أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن له ولم يخرج اليه ، لم يزل في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ، فقلت : جعلت فداك ، في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ؟ قال : نعم يا أبا حمزة . « 4 »
13 / 2 - قال الباقر عليه السّلام : ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم والسّعى له في حاجته ، قضيت أو لم تقض ، إلّا ابتلى بالسّعى في حاجة فيما يأثم عليه ولا يوجر ، وما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضى الله إلّا ابتلى بأن ينفق أضعافها فيما أسخط اللّه . « 5 »
هامش
( 1 ) - ارشاد القلوب 1 / 77 .
( 2 ) - ارشاد القلوب 1 / 146 .
( 3 ) - الكافي 3 / 278 .
( 4 ) - الكافي 2 / 365 .
( 5 ) - تحف العقول / 293 .