3 / 2 -
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
« 1 »
والمروىّ عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام انّ المراد به الغناء « 2 » .
أبو أيّوب الخزّاز قال : نزلنا بالمدينة فأتينا أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال لنا : أين نزلتم ؟ فقلنا :
على فلان صاحب القيان ، فقال : كونوا كراما ، فو اللّه ما علمنا ما أراد به ، وظننّا أنّه يقول :
تفضّلوا عليه ، فعدنا إليه فقلنا : لا ندري ما أردت بقولك : كونوا كراما ؟ فقال : أما سمعتم اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً .
« 3 »
4 / 2 -
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
« 4 »
وقد فسّرت بالغناء والملاهي .
5 / 2 -
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 5 »
6 / 2 -
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 )
« 6 »
ويدلّ على حرمة الغنأ روايات نذكر جملة منها :
1 / 2 - أبو الحسن عليه السّلام قال : من نزّه نفسه عن الغناء فإنّ في الجنّة شجرة يأمر اللّه عزّ وجلّ الرّياح أن تحرّكها ، فيسمع منها صوتا لم يسمع مثله ، ومن لم يتنزّه عنه لم يسمعه . « 7 »
2 / 2 - أبو عبد اللّه عليه السّلام قال : استماع اللّهو والغناء ينبت النّفاق كما ينبت الماء الزّرع . « 8 »
هامش
( 1 ) - الفرقان / 72 .
( 2 ) - راجع : مجمع البيان ، ذيل الآية المباركة .
( 3 ) - وسائل الشّيعة 12 / 236 .
( 4 ) - المؤمنون / 3 .
( 5 ) - الاسرى / 36 .
( 6 ) - الأنبياء / 16 و 17 و 18 .
( 7 ) - وسائل الشّيعة 12 / 236 .
( 8 ) - وسائل الشّيعة 12 / 236 .