يوافقك في الرأي وكان أصحّ منك رأيا فيصيبك منه خير ما ترجو وتأمّل . « 1 »
2 - الاستبداد بالرأي
إنّ الانسان بطبعه يستشير في أموره ذوى العقول والرّأى ولا يستبدّ برأيه ، وإلّا يقع في مخاطرة ، وهلك من حيث لا يعلم ويدلّ عليه روايات :
1 / 2 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من استبدّ برأيه هلك ، ومن شاور الرّجال شاركها في عقولها . « 2 »
2 / 2 - أيضا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا رأى لمن انفرد برأيه . وقال عليه السّلام : ما عطب من استشار . وقال أيضا : من شاور ذوى الألباب دلّ على الرّشاد . « 3 »
3 / 2 - قال الصادق عليه السّلام : المستبدّ برأيه موقوف على مداحض الزلل . وقال أيضا : لا تشر على المستبدّ برأيه . « 4 »
4 / 2 - قال الصادق عليه السّلام : ثلاث هنّ قاصمات الظّهر : رجل استكثر عمله ، ونسي ذنوبه ، وأعجب برأيه . « 5 »
5 / 2 - أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ، وكما تدين تدان ، ومن ملك استأثر . « 6 »
3 - وجه مشاورة النّبى والائمّة عليهم السّلام
إنّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله شاور أصحابه في بعض الأمور حين أمره اللّه تعالى في قوله عزّ وجلّ :
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
« 7 »
هامش
( 1 ) - شرح رسالة الحقوق « للقبّانچى » ، ص 366 .
( 2 ) - بحار الأنوار 75 / 104 .
( 3 ) - بحار الأنوار 75 / 105 .
( 4 ) - بحار الأنوار 75 / 105 .
( 5 ) - بحار الأنوار 75 / 98 .
( 6 ) - بحار الأنوار 75 / 100 .
( 7 ) - آل عمران / 159 .