1 - ذمّ الخصومة
قال اللّه تبارك وتعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 1 »
الرّوايات :
1 / 1 - قال الصّادق عليه السّلام إذا قال الرّجل لأخيه المؤمن افّ خرج من ولايته ، وإذا قال : أنت عدوّى كفر أحدهما ، ولم يقبل اللّه من مؤمن عملا ، وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا . « 2 »
2 / 1 - مسعدة بن صدقه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام إيّاكم والمراء والخصومة فانّهما يمرضان القلوب على الإخوان ، ويبنت عليهما النفاق . « 3 »
3 / 1 - عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما كاد جبرئيل يأتيني إلّا قال : يا محمّد ! اتّق شحناء الرّجال وعداوتهم . « 4 »
4 / 1 - الحذّاء قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا زياد ! ايّاك والخصومات فإنّها تورث الشّك تحبط العمل ، وتردى صاحبها ، وعسى أن يتكلّم الرجل بالشئ لا يغفر له . « 5 »
5 / 1 - فيما قال علىّ بن الحسين عليه السّلام لابنه : يا بنىّ إيّاك ومعاداة الرّجال فإنّه لن يعدمك مكر حليم أو مفاجأة لئيم . « 6 »
هامش
( 1 ) - انفال / 46 .
( 2 ) - سفينة البحار 1 / 41 .
( 3 ) - بحار الأنوار 73 / 399 .
( 4 ) - بحار الأنوار 73 / 407 .
( 5 ) - بحار الأنوار 2 / 127 .
( 6 ) - بحار الأنوار 78 / 158 .