2 حقّ النّفس
وأمّا حقّ نفسك عليك فأن تستوفيها في طاعة اللّه ، فتؤدّى إلى لسانك حقّه ، وإلى سمعك حقّه ، وإلى بصرك حقّه ، وإلى يدك حقّها ، وإلى رجلك حقّها ، وإلى بطنك حقّه ، وإلى فرجك حقّه ، وتستعين باللّه على ذلك . « 1 »
هامش
( 1 ) - تحف العقول / 256 .