الرّوايات :
1 / 2 - محمّد بن مروان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ رجلا أتى النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ! أوصني ، فقال : لا تشرك باللّه شيئا وإن حرّقت بالنّار وعذّبت إلّا وقلبك مطمئنّ بالايمان ، ووالديك فأطعهما وبرّهما حييّن كانا أو ميّتين وإن أمرك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فانّ ذلك من الايمان . « 1 »
2 / 2 - أبو ولّاد الحنّاط قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ،
ما هذا الاحسان ؟ فقال : الإحسان أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلّفهما أن يسألاك شيئا ممّا يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول اللّه عزّ وجلّ :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وأمّا قول اللّه عزّ وجلّ :
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما .
قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما إن ضرباك قال :
وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً
قال : إن ضرباك فقل لهما : غفر اللّه لكما فذلك منك قول كريم ، قال :
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
قال لا تمل عينيك من النظر إليهما إلّا برحمة ورقّة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدّم قدّامهما . « 2 »
3 / 2 - محمّد بن مروان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يمنع الّرجل منكم أن يبرّ والديه حيّيين أو ميّتين : يصلّى عنهما ، ويتصدّق عنهما ، ويحجّج عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الّذى صنع لهما ، وله مثل ذلك : فيزيده اللّه عزّ وجلّ ببرّه وصلاته خيرا كثيرا « 3 »
4 / 2 - عنبسة بن مصعب ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ثلاث لم يجعل اللّه عزّ وجلّ لأحد فيهنّ رخصة : أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، والوفاء بالعهد للبرّ والفاجر ، وبرّ للوالدين برّين كانا أو فاجرين . « 4 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 74 / 34 .
( 2 ) - بحار الأنوار 74 / 39 .
( 3 ) - بحار الأنوار 74 / 46 .
( 4 ) - بحار الأنوار 74 / 56 .