الوفاء له ومن أمره الغدر بك ، ورجل يصل قرابته ويقطعونه . « 1 »
6 / 2 - عبد اللّه بن سنان قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لي ابن عمّ واصله فيقطعنى ، واصله فيقطعنى ، حتّى لقد هممت لقطيعته إياىّ أن أقطعه ، قال : إنّك إذا وصلته وقطعك وصلكما اللّه جميعا ، وإن قطعته وقطعك قطعكما اللّه . « 2 »
7 / 2 - محمّد بن مسلم عن الصّادق عليه السّلام عن أبيه قال : قال أبى علىّ بن الحسين عليه السّلام : يا بنىّ أنظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، فقال : يا أبه من هم ؟ عرّفينهم - إلى أن قال - : إيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه فانّى وجدته ملعونا في كتاب اللّه عزّ وجلّ في ثلاثة مواضع : قال اللّه تعالى :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
- الآية - وقال عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
وقال في البقرة :
وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ .
« 3 »
8 / 2 - عن الصّادق عليه السّلام : لا يجد ريح الجنّة عاقّ ولا قاطع رحم . « 4 »
3 - حقّ الأمّ
الرّوايات :
1 / 3 - عن جابر قال : أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجل فقال : إنّى رجل شابّ نشيط وأحبّ الجهاد ولي والدة تكره ذلك ، فقال له النّبى صلّى اللّه عليه وآله : إرجع فكن مع والدتك فوالدتك ، فو الّذى بعثني
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 74 / 90 .
( 2 ) - بحار الأنوار 74 / 128 .
( 3 ) - السفينة البحار 1 / 516 .
( 4 ) - السفينة البحار 1 / 516 .