قال : هو العبد إذا وقف على معصية اللّه وقدر عليها ، ثمّ يتركها مخافة اللّه ونهى النّفس عنها ، فمكا فأته الجنّة . « 1 »
8 / 12 - الحارث بن المغيرة أو أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قالت له : ما كان في وصيّه لقمان ، قال : كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما ( كان ) فيها أن قال لابنه : خف اللّه عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثّقلين لعذّبك ، وارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبى عليه السّلام يقول : إنّه ليس من عبد مؤمن الّا في قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا . « 2 »
9 / 12 - ويناسب هذا الموضوع قصّة القاضي والمرأة الصّالحة . « 3 »
10 / 12 - وأيضا يناسب قصّة المرأة الصالحة في الجزيرة مع رجل يقطع الطّريق . « 4 »
11 / 12 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سبعة في ظلّ عرش اللّه عزّ وجلّ يوم لا ظلّ الّا ظلّه : إمام عادل ، وشابّ نشأ في عبادة اللّه عزّ وجلّ ، ورجل تصدّق بيمينه فأخفاه عن شماله ، ورجل ذكر اللّه عزّ وجلّ خاليا ففاضت عيناه من خشية اللّه ، ورجل لقى أخاه المؤمن فقال : إنّى لأحبّك في اللّه عزّ وجلّ ، ورجل خرج من المسجد وفي نيّته أن يرجع إليه ، ورجل دعته امرأة ذات جمال إلى نفسها فقال : إنّى أخاف اللّه ربّ العالمين . « 5 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 70 / 379 .
( 2 ) - بحار الأنوار 70 / 352 .
( 3 ) - بحار الأنوار 70 / 395 .
( 4 ) - بحار الأنوار 70 / 361 .
( 5 ) - بحار الأنوار 96 / 177 .