تعيين كلّ إمام بواسطة الإمام السابق عليه والمعجزات الصادرة عنهم ج 3 ص 214
[ 219 ] حجّة اللّه الغائب المنتظر الإمام الثاني عشر المهدي بن الحسن العسكري عجّل اللّه تعالى فرجه 216
[ 220 ] الاعتقاد بالمعاد الجسماني 227
براهين القرآن الكريم على المعاد 227
1 - فقدان المعاد يستلزم العبث في خلقة الإنسان 227
2 - يوم القيامة يوم الحكم بالعدل والقسط بين الناس 227
3 - فقد الحشر والنشور بعد الموت يستلزم ترك توفية المظلومين بحقوقهم ومجازاة الظالمين على ظلمهم 229
4 - إيصال الإنسان إلى غايته يستلزم الحشر والنشور 230
5 - لولا المعاد يلزم تسوية المتّقين مع الفجّار 231
6 - عدم جزاء الأعمال الصالحة ينافي فضله سبحانه وتعالى 231
7 - إنّ عدم توفية ثواب الأعمال الحسنة ينافي قسطه تعالى وعدله ، وتوفية الأعمال السيّئة ليست ظلما 232
8 - مقتضى رحمة اللّه إحياء الإنسان بعد موته 234
القرآن ينادي بأن اللّه يحيي أبدان الأموات بعين أجزائها البالية 235
دفع شبهة استحالة إعادة المعدوم 238
دفع شبهة الآكل والمأكول 238
بقاء الروح بعد موت البدن 241
البرهان العقلي على بقاء الروح 241
الأحاديث الدالّة على استقلال الروح 241
عقيدة أصحابنا في بقاء الروح 243
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 28
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٨