الاثنين والخميس ، يغفر لكلّ عبد مؤمن الّا عبد كان بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال :
اتركوا عمل هذين حتّى يصطلحا » .
9 - المشكاة ص 209 :
عن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا هجرة فوق ثلاث » .
عن الرضا عليه السّلام قال : « اهتجر الحسن والحسين عليهما السّلام ، فجاء محمّد بن الحنفيّة إلى الحسين فقال : يا أبا عبد اللّه ألا تذهب إلى أبي محمّد فإنّ له سنّا ، فقال له الحسين : سمعت جدّي رسول اللّه يقول : ما متهاجران يبدأ أحدهما صاحبه بالسلام إلّا كان البادئ السابق إلى الجنّة ، وقد كرهت أن أسبق أبا محمّد إلى الجنّة ، فمضى محمّد إلى الحسن فأخبره ، فقال : صدق أبو عبد اللّه ، اذهب بنا إليه » .
كتب أهل السنّة :
10 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 7 ص 412 :
( خ م ط د ت - أبو أيوب رضى اللّه عنه ) أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الّذي يبدأ بالسلام » .
أخرجه الجماعة إلّا النسائي .
11 - ( م - عبد اللّه بن عمر - ) أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيّام » . أخرجه مسلم .
12 - ( د - أبو هريرة رضى اللّه عنه ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يحلّ لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث ، فإن مرّت به ثلاث فليلقه وليسلّم عليه ، فإن ردّ عليه فقد اشتركا في الأجر ، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم » . أخرجه أبو داود .
وله في أخرى قال : « لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، فمن هجر فوق ثلاث دخل النار » .