8 - إرشاد القلوب ص 109 :
وقالت امّ سلمة : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إنّ اللّه تعالى ليعجب من يأس العبد من رحمته وقنوطه من عفوه مع عظيم سعة رحمته » .
9 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 267 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « قتل القنوط صاحبه » .
10 - « كلّ قانط آئس » .
11 - « لا تؤيسنّ مذنبا ، فكم عاكف على ذنبه ختم له بالمغفرة ، وكم مقبل على عمل هو مفسد له ختم له في آخر عمره بالنار » .
12 - « للخائب الآئس مضض الهلاك » .
13 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 376 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي » .
14 - التهذيب ج 10 ص 163 :
عليّ عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وابن بكير وغير واحد قال : كان عليّ بن الحسين عليه السّلام في الطواف فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة فقال : « ما هذه الجماعة ؟ » فقالوا : هذا محمّد بن شهاب الزهري اختلط عقله فليس يتكلّم فأخرجه أهله لعلّه إذا رأى الناس أن يتكلّم ، فلمّا قضى عليه السّلام طوافه خرج حتّى دنا منه فلمّا رآه محمّد بن شهاب عرفه فقال له عليّ بن الحسين عليه السّلام :
« مالك ؟ » فقال : ولّيت ولاية فأصبت دما قتلت رجلا فدخلني ما ترى ، فقال له عليّ بن الحسين عليه السّلام : « لأنا عليك من يأسك من رحمة اللّه أشدّ خوفا منّي عليك ممّا أتيت » ثمّ قال له عليه السّلام : « أعطهم الدية » قال : قد فعلت فأبوا فقال : « إجعلها صررا ثمّ انظر مواقيت الصلاة ، فألقها في دارهم » .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 109 هكذا