سلوا اللّه اليقين ، وارغبوا إليه في العافية ، فإنّ أجلّ النعمة العافية ، وخير ما دام في القلب اليقين والمغبون من غبن دينه ، والمغبوط من غبط يقينه » . قال : وكان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يطيل القعود بعد المغرب يسأل اللّه اليقين .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 .
27 - المحاسن ص 250 :
عن البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ أناسا أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد ما أسلموا فقالوا :
يا رسول اللّه أيؤخذ الرجل منّا بما عمل في الجاهليّة بعد إسلامه ؟ فقال : من أحسن إسلامه وصحّ يقين إيمانه لم يأخذه اللّه بما عمل ، ومن سخف إسلامه ولم يصحّ يقين إيمانه أخذه اللّه بالأوّل والآخر » .
28 - المحاسن ص 249 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن محمّد بن حكيم ، عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال عليّ عليه السّلام : إعلموا إنّه لا يصغر ما ضرّ يوم القيامة ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم اللّه كمن عاين » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 .
29 - أصول الكافي ج 2 ص 57 :
ابن محبوب ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين » .
ورواه في « الاختصاص » ص 227 عن هشام بن سالم في حديث بعينه .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 .
ورواه في « المشكاة » ص 72 .