وصام النهار حتّى يجيئه الليل ، ولم يعرف حقّنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل اللّه منه شيئا أبدا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 94 .
24 - المحاسن ص 167 :
روى عن ابن فضّال ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي برحة الرماح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال الناس سواد وأنتم حاجّ » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 .
25 - عقاب الأعمال ص 243 :
عن أبيه ، عن عليّ بن موسى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن كرام الخثعمي ، عن أبي الصامت ، عن المعلّى بن خنيس ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا معلّى لو أنّ عبدا عبد اللّه مائة عام ما بين الرّكن والمقام ، يصوم النهار ، ويقوم الليل حتّى يسقط حاجباه على عينيه ، ويلتقي تراقيه هرما جاهلا بحقّنا لم يكن له ثواب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 94 .
ورواه في « المحاسن » ص 90 عن البرقي ، عن الوشّاء بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 .
26 - تفسير القمّي ج 2 ص 61 :
روى عن أحمد بن عليّ ؛ عن الحسين بن عبيد اللّه ، عن السندي بن محمّد ، عن أبان ، عن الحارث ، عن عمرو ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
قال : « ألا ترى كيف اشترط ولن تنفعه التوبة والإيمان والعمل الصالح حتّى اهتدى ؟ واللّه لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتّى يهتدي » قال : قلت : إلى من جعلني اللّه فداك ؟ قال : « إلينا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 96 .