تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

2 - روضة الواعظين ص 467 ج 2 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أصبح ولا يهمّ بظلم أحد غفر له ما اجترم » . قال الشاعر :
لكلّ ولاية لا بدّ عزل * وصرف الدهر عقد ثمّ حلّ وأحسن سيرة تبقى لوال * على الأيّام إحسان وعدل
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 351 .

2604 التهاون بأمر اللّه

1 - عقاب الأعمال ص 242 :

أبي رحمه اللّه قال : « حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « إيّاكم والغفلة فإنّه من غفل فإنّما يغفل على نفسه ، وإيّاكم والتهاون بأمر اللّه عزّ وجلّ ، فإنّه من تهاون بأمر اللّه أهانه اللّه يوم القيامة » . ورواه في « المحاسن » ص 96 عن البرقي ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبد اللّه بن ميمون بعينه وذكر بدل « فإنّه من غفل » : « فإنّما من غفل » .

2605 التهاون بالمعاصي

1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ص 264 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عباد اللّه احذروا الانهماك في المعاصي والتهاون بها فإنّ المعاصي تستولي الخذلان على صاحبها ، حتّى توقعه في ردّ ولاية وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودفع نبوّة نبيّ اللّه ، ولا تزال أيضا بذلك حتّى توقعه في دفع
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 17 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي