حسناء لا تلد ، إنّي مكاثر بكم الأمم ، حتى أنّ السقط ليظلّ محبنطئا على باب الجنّة ، فيقال له : ادخل الجنّة ، فيقول : أنا وأبواي ؟ فيقال : أنت وأبواك » .
وعن عبد الملك بن عمير ، عمّن حدثه ، أنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال :
يا رسول اللّه ، أتزوّج فلانة ؟ فنهاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنها ثمّ أتاه ثانية فقال : يا رسول اللّه ، أتزوّج فلانة ؟ فنهاه عنها ، ثمّ أتاه ثالثة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سوداء ولود أحبّ إليّ من عاقر حسناء » ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما علمت أنّي مكاثر بكم الأمم ؟
حتّى أنّ السقط ليبقى محبنطئا على باب الجنّة ، فيقال له : ادخل ، فيقول : لا ، حتى يدخل أبواي ، فيشفع فيهما ، فيدخلان الجنّة » .
3 - مسكّن الفؤاد ص 33 :
وعن عبادة بن الصامت ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « النفساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسرره إلى الجنّة » .
2659 الوليمة في العرس والعقيقة والختان والقدوم من مكّة
1 - مكارم الأخلاق ص 435 :
روى عن الصادق عليه السّلام - في حديث - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يا عليّ : لا وليمة إلّا في خمس : في عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو زكار فالعرس التزويج ، والخرس النفاس بالولد ، والعذار الختان ، والوكار في شراء الدار ، والزكار الرجل يقدم من مكّة » .
2 - دعائم الإسلام ج 2 ص 205 :
وعنه عليه السّلام أنّه أمر بالوليمة وقال : « هي في أربع : العرس والخرس والإعذار والوكيرة ، فالعرس ابتناء الرجل بأهله ، والخرس هو العقيقة - وقد مضى ذكرها -