عند أصحاب الحديث وأعبدهم ، وكان يصلّي كلّ يوم خمسين ومئة ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويخرج زكاة ماله في السنة ثلاث مرات ، وذلك أنّه اشترك هو وعبد اللّه بن جندب وعليّ بن النعمان في بيت اللّه الحرام ، فتعاقدوا جميعا إن مات واحد منهم يصلي من بقي بعده صلاته ويصوم عنه ويحجّ عنه ويزكّي عنه ما دام حيّا ، فمات صاحباه وبقي صفوان بعدهما وكان يفي لهما بذلك ، كان يصلّي عنهما ويصوم عنهما ويحجّ عنهما ويزكّي عنهما وكلّ شيء من البرّ والصلاح يفعله لنفسه كذلك يفعل عن صاحبيه .
ورواه في « الاختصاص » ص 88 ، عن محمّد بن جعفر المؤدب بعينه .
ورواه في « رجال النجاشي » ص 139 ملخّصا .
ونقله عنها في « المستدرك » ج 1 ص 89 .
الوفاء بالعهد والوعد :
غرر الحكم كما في تصنيفه ص 252 و 253 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
1 - « الكريم إذا وعد وفى وإذا توعّد عفى » .
2 - « إنجاز الوعد أحد العتقين » .
3 - « الوعد أحد الرقّين » .
4 - « إنجاز الوعد من دلائل المجد » .
5 - « أفضل الصّدق الوفاء بالعهود » .
6 - « أشرف الهمم رعاية الذّمام » .
7 - « أحسن الصّدق الوفاء بالعهد ، وأفضل الجود بذل الجهد » .
8 - « إنّ حسن العهد من الإيمان » .