نخرج إلى مكّة مشاة فقال : « لا تمشوا ، اخرجوا ركبانا » فقلنا : أصلحك اللّه انّا بلغنا عن الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليه أنّه حجّ عشرين حجّة ماشيا ، فقال : « إنّ الحسن بن عليّ عليه السّلام كان يحجّ وتساق معه الرحال » .
وفي « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 141 :
وكان الحسن بن عليّ عليه السّلام يمشي وتساق معه المحامل والرجال ( والظاهر :
الرحال بالحاء ) .
ورواه في « قرب الإسناد » ص 79 عن محمّد بن الوليد ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلّا أنّ فيه : « حجّ وساق معه المحامل والرحال » .
5 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 141 :
ما رواه أبو بصير عن الصادق عليه السّلام أنّه سأله عن المشي أفضل أو الركوب ؟
فقال : « إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أقلّ لنفقته فالركوب أفضل » .
ورواه في « علل الشرايع » ص 447 عن عليّ بن أحمد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدّثنا سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام بعينه متنا .
2388 المشي في حاجة وليّ اللّه
1 - جامع الأخبار ص 178 :
وروى يعقوب بن يزيد بإسناد صحيح قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في حديث : « ومن لم يمش في حاجة وليّ اللّه ابتلي بأن يمشي في حاجة عدوّ اللّه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 412 .
2 - تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 444 :
«
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
مثل : السراج والنار والخمير وأشباه ذلك ممّا يحتاج