تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
خرج من الدنيا لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة ، ثمّ تلا هذه الآية
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ *
من شيعتك ومحبّيك يا عليّ » . ورواه في « المواعظ » ص 114 .

رجحان التهليل على السماوات والأرضين :

1 - ثواب الأعمال ص 15 ط مكتبة الصدوق بطهران :

محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ الفقيه مصنّف هذا الكتاب قال : حدّثني أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني أحمد بن هلال ، عن أحمد بن صالح ، عن عيسى بن عبد اللّه - من ولد عمر بن عليّ - عن آبائه ، عن أبي سعيد الخدريّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه عزّ وجلّ لموسى بن عمران : يا موسى لو أنّ السماوات وعامريهنّ عندي والأرضين السبع في كفّة ، و « لا إله إلّا اللّه » في كفّة مالت بهنّ لا إله إلّا اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1223 .

2 - جامع الأخبار ص 49 :

عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ موسى كان فيما يناجي ربّه قال : ربّ كيف المعرفة بك فعلّمني ؟ قال : تشهد أن لا إله إلّا اللّه ، قال : يا ربّ كيف الصلاة ؟ قال لموسى : قل : لا إله إلّا اللّه قال : يا ربّ فأين الصلاة ؟ قال : قل : لا إله إلّا اللّه وكذلك يقولها عبادي إلى يوم القيامة ، من قالها فلو وضعت السماوات والأرضون السبع في كفّة ووضع لا إله إلّا اللّه في كفّة أخرى لرجحت بهنّ ولو وضعت عليهنّ أمثالها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 394 .