28 - علل الشرائع ص 486 :
روى بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : « المسوخ ثلاثة عشر - إلى أن قال - :
وأمّا الدعموص فكان رجلا نمّاما يقطع بين الأحبّة » .
29 - أمالي الصدوق ص 611 - 613 :
عن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن جعفر بن عبد اللّه النما ( الناونجي ) عن عبد الجبّار بن محمّد ، عن داود الشعيريّ ؛ عن الربيع صاحب المنصور أنّ الصادق عليه السّلام قال للمنصور : « لا تقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرّم اللّه عليه الجنّة ومأواه النار ، فإنّ النمّام شاهد زور ، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس ، وقد قال اللّه تبارك وتعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ . . .
الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 619 وفي « البحار » ج 72 ص 263 .
30 - الاختصاص ص 137 :
روى بسنده عن حذيفة بن اليمان في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« وأمّا العقرب فمسخ لأنّه كان رجلا نمّاما يسعى بين الناس بالنميمة ويغري بينهم العداوة ، وأمّا الفيل فإنّه كان رجلا جميلا فمسخ لأنّه كان ينكح البهائم البقر والغنم شهوة من دون النساء » .
31 - علل الشرائع ص 485 باب 239 :
روى بسنده عن أبي الحسن عليه السّلام في حديث في عدّ المسوخ قال :
« وأمّا العقرب فإنّه كان رجلا نمّاما » .
32 - علل الشرائع ص 487 والخصال ص 493 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام - في حديث - قال :
« . . . وأمّا الجري فكان رجلا نمّاما فمسخه اللّه جرّيثا . . . » .