جمر ، ورجل يجرّ أمعاءه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فقيل لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء ، ثمّ يقال للّذي يجرّ أمعاءه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ، ثمّ يقال للّذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يحاكى فينظر إلى كلّ كلمة خبيثة فيسندها ويحاكى بها ، ثمّ يقال للّذي يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة » .
ورواه في « عقاب الأعمال » ص 296 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 470 .
2 - تحف العقول ص 12 :
ما روى من وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : « يا عليّ احذر الغيبة والنميمة ، فإنّ الغيبة تفطر ، والنميمة توجب عذاب القبر » .
ورواه في « لبّ اللباب » كما في « المستدرك » ج 2 ص 107 .
3 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 206 :
« اجتنبوا الغيبة غيبة المؤمن ، واحذروا النميمة ، فإنّهما يفطران الصائم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 257 .
4 - تحف العقول ص 309 :
في وصيّة الصادق عليه السّلام : « . . . إنّ أبغضكم إليّ المترأسّون . المشّاؤون بالنمائم ، الحسدة لإخوانهم ليسوا منّي ولا أنا منهم ، إنّما أوليائي الّذين سلّموا لأمرنا واتّبعوا آثارنا واقتدوا بنا في كلّ أمورنا . ثمّ قال : واللّه لو قدّم أحدكم ملء الأرض ذهبا على اللّه ثمّ حسد مؤمنا لكان ذلك الذهب ممّا يكوى به في النار » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 88 .