عتا وبغى ونسي الجبار الأعلى بئس العبد عبد له هوى يضله ونفس تذله بئس العبد عبد له طمع يقوده إلى طبع » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 201 .
16 - إحياء العلوم ج 3 ص 137 :
قال عمّار بن ياسر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة » وقال أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرّ عباد اللّه يوم القيامة ذا الوجهين الّذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء » . وفي لفظ آخر : « الّذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » .
17 - إحياء العلوم ج 1 ص 109 :
وقال أيضا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرّ الناس ذو الوجهين الّذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه » .
18 - إحياء العلوم ج 1 ص 109 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان ذا لسانين في الدنيا جعله اللّه ذا لسانين في الآخرة » .
19 - إحياء العلوم ج 2 ص 204 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرار الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » . وقال عليه السّلام : « إنّ من شرّ الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » .
20 - جامع الأصول ج 5 ص 286 :
( خ م ت د ت - أبو هريرة ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة ذا الوجهين : الّذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه » .
21 - وفي رواية قال : سمعته يقول : « إن شرّ الناس ذو الوجهين . . . » الحديث .
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ .
وفي رواية الترمذي مختصرا : « إنّ من شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة :
ذا الوجهين » .