آبائه عليهم السّلام في حديث المناهي قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن اللعب بالنرد والشطرنج والكوبة والعرطبة - وهي الطنبور - والعود ، ونهى عن بيع النرد » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 242 .
21 - جامع الأخبار ص 153 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاكم وهاتين الكعبتين المرسومتين فإنهما من ميسر العجم » .
وقال الصادق عليه السّلام : « النرد والشطرنج كلاهما ميسر » .
وروى لنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان قال : سمعنا الرضا عليه السّلام يقول : « لما حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى الشام أمر يزيد لعنه اللّه فوضع ونصب عليه مائدة ، فأقبل هو وأصحابه يأكلون ويشربون الفقّاع ، فلما فرغوا أمر بالرأس فوضع في طشت تحت سريره وبسط عليه رقعة الشطرنج وجلس يزيد لعنه اللّه يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين وأباه وجدّه صلوات اللّه عليهم ويستهزئ بذكرهم ، فمتى قمر صاحبه تناول الفقّاع فيشربه ثلاث مرّات ، ثمّ صبّ فضلته على ما يلي الطشت من الأرض .
فمن كان من شيعتنا فليتورّع عن شرب الفقّاع واللعب بالشطرنج ، ومن نظر إلى الفقّاع أو إلى الشطرنج فليذكر الحسين صلوات اللّه عليه وليلعن يزيد وآل زياد ، يمحو اللّه بذلك ذنوبه ولو كانت بعدد النجوم » .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من لعب بالنرد والشطرنج فكأنّما صبغ يده في لحم الخنزير ودمه » .
22 - الكافي ج 6 ص 436 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الشطرنج ، وعن لعبة شبيب الّتي يقال لها : لعبة الأمير ، وعن لعبة الثلاث فقال : « أرأيتك إذا ميّز الحقّ من الباطل مع أيّهما يكون ؟ » قال : قلت : مع الباطل ، قال : « فلا خير فيه » .