الّذي بينكم وبين ربّكم تسعدوا ، وأكثروا من الصدقة ترزقوا ، وأمروا بالمعروف تحصنوا ، وانتهوا عن المنكر تنصروا ، يا أيّها الناس إنّ أكيسكم أكثركم ذكرا للموت ، وإنّ أحزمكم أحسنكم استعدادا له ، ألا وإنّ من علامات العقل التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والتزوّد لسكنى القبور ، والتأهّب ليوم النشور » .
ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 176 .
21 - روضة الواعظين ج 2 ص 364 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أيها المؤمنون أنه من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللّه هي العليا وكلمة الظالمين هي السفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى ، وقام على الطريق ونور في قلبه اليقين » .
22 - قصص الأنبياء ص 244 :
بالإسناد إلى الصدوق بإسناده عن جابر ، عن الباقر صلوات اللّه عليه قال :
« قال عليّ عليه الصّلاة والسّلام : أوحى اللّه تعالى جلّت قدرته إلى شعيب عليه السّلام إنّي مهلك من قومك مائة ألف : أربعين ألفا من شرارهم وستّين ألفا من خيارهم فقال عليه السّلام : هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ فقال : داهنوا أهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي » .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 81 .
23 - تفسير القمّي ج 1 ص 200 :
أبي عن الإصبهاني ، عن المنقري ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الورع فقال : « الّذي يتورّع عن محارم اللّه ويجتنب هؤلاء ( الشبهات ) وإذا لم يتّق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقدر عليه فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد