قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى حوّل الكعبة عشرين ومائة رحمة منها ستّون للطائفين وأربعون للمصلّين وعشرون للناظرين » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 134 بعينه .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 216 عن ابن عباس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بتفاوت يسير .
2 - المحاسن ص 69 :
عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا خرجتم حجّاجا إلى بيت اللّه فأكثروا النظر إلى بيت اللّه ، فإنّ للّه مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام ، ستّون للطّائفين ، وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين » وفي رواية إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « النظر إلى الكعبة حبّا لها يهدم الخطايا هدما » .
3 - دعائم الإسلام ج 1 ص 294 :
وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنه قال : « لما أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
أهبط اللّه عزّ وجلّ إلى الكعبة مائة وسبعين رحمة ، فجعل منها ستين للطائفين ، وخمسين للعاكفين ، وأربعين للمصلّين ، وعشرين للنّاظرين » .
الناظر إلى الكعبة تكتب له حسنة وتمحى عنه سيئته ما لم ينصرف من نظره :
1 - الكافي ج 4 ص 240 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن عليّ عن ابن رباط ، عن سيف التمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من نظر إلى الكعبة لم يزل تكتب له حسنة ، وتمحى عنه سيّئة حتّى ينصرف ببصره عنها » .