ورواه في « كنز الكراجكي » ج 2 ص 11 لكنّه ذكر بدل : « ألينكم كنفا : أعظمكم حلما » واسقط قوله : « في الرضا والغضب » .
ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 170 .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 145 :
عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاث هم أقرب الخلق إلى اللّه يوم القيامة حتّى يفرغ من الحساب : رجل لم تدعه قدرة في حال غضبه أن يحيف على من تحت يده ، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة ، ورجل قال بالحقّ فيما له وعليه » .
ورواه في « الخصال » ص 81 عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن خالد بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 225 .
6 - الخصال ج 1 ص 131 :
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي الصباح الكنانيّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ثلاث من أشدّ ما عمل العباد : انصاف المؤمن من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللّه على كلّ حال ، وهو أن يذكر اللّه عزّ وجلّ عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 192 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بعينه إلّا أنه زاد بعد قوله : « ذكر اللّه على كلّ حال » : « قال : قلت أصلحك اللّه وما وجه ذكر اللّه على كلّ حال » .