فقيرا واستخفّ به واحتقره لقلّة ذات يده وفقره شهّره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق ، وحقّره ، ولا يزال ماقتا له ، ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه في الدّنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله اللّه وحقّره في الدّنيا والآخرة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 177 .
14 - أصول الكافي ج 2 ص 362 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، وأبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن حسّان جميعا ، عن إدريس بن الحسن ، عن مصبّح بن هلقام قال : أخبرنا أبو بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة فلم يبالغ فيها بكلّ جهد فقد خان اللّه ورسوله والمؤمنين » قال أبو بصير : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تعني بقولك والمؤمنين ؟ قال عليه السّلام : « من لدن أمير المؤمنين إلى آخرهم .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 596 .
15 - عدّة الداعي ص 187 :
وقال عبد المؤمن الأنصاريّ : دخلت على الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام وعنده محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الجعفريّ فتبسّمت إليه فقال :
« أتحبّه ؟ » قلت : نعم ، وما أحببتة إلّا لكم ، قال عليه السّلام : « هو أخوك ، والمؤمن أخو المؤمن لأبيه وامّه ملعون ملعون من اتّهم أخاه ، ملعون ملعون من غشّ أخاه ، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون ملعون من استأثر على أخيه ، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه ، ملعون ملعون من اغتاب أخاه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 236 .
ورواه في « أعلام الدين » ص 305 مثله .