وعنه عليه السّلام أنّه قال لرفاعة بن موسى : وقد دخل عليه وقال : « يا رفاعة ألا أخبرك بأكثر الناس وزرا ؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : من أعان على مؤمن بفضل كلمة ، ثمّ قال : ألا أخبرك بأقلّهم أجرا ؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : من ادّخر على أخيه شيئا ممّا يحتاج إليه في أمر آخرته ودنياه - إلى أن قال : - ثمّ قال :
أزيدك حرفا آخر يا رفاعة ؟ ما آمن باللّه ولا بمحمّد ولا بعليّ صلوات اللّه عليهما من إذا أتاه أخوه المؤمن في حاجة فلم يضحك في وجهه فان كانت حاجته عنده سارع إلى قضائها وإن لم يكن عنده تكلّف من عند غيره حتّى يقضيها له ، فإذا كان بخلاف ما وصفته فلا ولاية بيننا وبينه » .
ورواه جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات ، عن رفاعة ، عنه مثله باختلاف يسير .
9 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 412 :
أصل لبعض قدمائنا عن محمّد بن صدقة قال : قال لي الرضا عليه السّلام : « يا محمّد ابن صدقه طوبى لمؤمن مظلوم مغصوب مستضعف ، وويل للّذي ظلمه وغصبه واستضعفه ، إنّ المؤمن ليظلم المؤمن ويغصبه ويستضعفه فعند ذلك فليتوقّع سخط ربّه » قلت : كيف يا سيّدي قد أحزنني ما ذكرته وأنا أبكي قال : « أما علمت إنّ اللّه جلّ ذكره خلق الدنيا والأخرة للمؤمنين فهم فيه شركاء فمن اعطى شيئا من حطام الدنيا ومنع أخاه منه كان ممّن ظلمه وغصبه واستضعفه ، ومن فعل ما لزمه من أمر المؤمنين باهى اللّه تعالى به وملائكته » .
2453 منع المؤمن عن دار يحتاج إلى سكناها 1 - أصول الكافي ج 2 ص 367 :
محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من كانت له دار