تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
« من أعطى في اللّه سبحانه ، ومنع في اللّه ، وأحبّ في اللّه ، فقد استكمل الإيمان » . راجع عنوان « الإعطاء في اللّه » في حرف الألف والأحاديث الواردة في المنع مجتمعة هناك ، فلا نعيدها .

2403 المنع عن المعصية 1 - بحار الأنوار ج 60 ص 270 :

نوادر عليّ بن أسباط : عن سعيد بن عمرو بن أبي نصر ، عن أبي حمزة الثماليّ عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : « كان عابد من بني إسرائيل فقال إبليس لجنده : من له ، فإنّه قد غمّني ؟ فقال واحد منهم : أناله ، فقال : في أيّ شيء ؟ قال : ازيّن له الدنيا ، قال : لست بصاحبه ، قال الآخر : فأناله ، قال : في أىّ شيء ؟ قال : في النساء ، قال : لست بصاحبه ، قال الثالث : أناله ، قال : في أيّ شيء ؟ قال : في عبادته ، قال : أنت له ، فلمّا جنّه الليل طرقه فقال : ضيف ، فأدخله ، فمكث ليلته يصلّي حتّى أصبح ، فمكث ثلاثا يصلّي ولا يأكل ولا يشرب ، فقال له العابد : يا عبد اللّه ما رأيت مثلك ، فقال له : إنّك لم تصب شيئا من الذنوب وأنت ضعيف العبادة ، قال : وما الذنوب الّتي أصيبها ؟ قال : خذ أربعة دراهم فتأتي فلانة البغيّة فتعطيها درهما للّحم ، ودرهما للشراب ، ودرهما لطيبها ودرهما لها فتقضي حاجتك منها ؟ قال : فنزل وأخذ أربعة دراهم فأتى بابها فقال : يا فلانة يا فلانة ، فخرجت فلما رأته قالت : مفتون واللّه ، مفتون واللّه ، قالت له : ما تريد ؟ قال : خذي أربعة دراهم فهيّئي لي طعاما وشرابا وطيبا وتعالي حتّى آتيك ، فذهبت فدارت فإذا هي بقطعة من حمار ميّت فأخذته ، ثمّ عمدت إلى بول عتيق فجعلته في كوز ، ثمّ جاءت به إليه ، فقال : هذا طعامك ؟ قالت :