ورواه ابن الأثير في « المختار في مناقب الأخيار » باختلاف بعض العبارات بما لا يضرّ في المعنى ، وكذا الشيخ عبد المجيد الخالدي في « الحدائق الورديّة » ص 34 ، وكذا رواه في « المشرع الروي » ج 1 ص 40 ط الشرفيّة بمصر .
يقول الرحم يوم القيامة : اللّهمّ اقطع من قطعني :
1 - كتاب الزهد ص 36 :
الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن يونس بن عفان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوّل ناطق يوم القيامة من الجوارح الرحم تقول : يا ربّ من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه » .
2 - كتاب الزهد ص 36 :
النضر بن سويد ، عن زرعة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« إنّ الرحم معلّقة بالعرش تنادي يوم القيامة : اللّهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني » فقلت : أهي رحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : « بل رحم رسول اللّه منها » وقال :
« إنّ الرحم تأتي يوم القيامة مثل كبة المدار وهو المغزل ، فمن أتاها واصلا لها انتشرت له نورا حتّى تدخله الجنّة ، ومن أتاها قاطعا لها انقبضت عنه حتّى تقذف به في النار » .
قاطع الرحم لا يدخل الجنّة :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 256 :
روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - :
يا علي : خلق اللّه الجنّة من لبنتين : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها