البغدادي ، عن الحسين بن محمّد بن عليّ الزينبي ، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد ابن محمّد المروزيّة بمكّة حرسها اللّه تعالى ، عن أبي عليّ زاهر بن أحمد بن معاذ ابن يوسف الجرجاني ، عن أحمد بن محمّد بن غالب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن نمير ، عن مجالد ، عن ابن عباس قال : خرج أعرابيّ من بني سليم وذكر خبرا طويلا وأنّه صاد ضبّا وأتى به إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأسلم بشهادة الضّب - إلى أن قال :
ثمّ التفت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « من يزود الأعرابي واضمن له على اللّه عزّ وجلّ زاد التقوى » فوثب إليه سلمان الفارسي رحمه اللّه فقال : فداك أبي وامّي ما زاد التقوى قال :
« يا سلمان إذا كان آخر يوم من أيّام الدنيا لقّنك اللّه عزّ وجلّ قول شهادة أنّ لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه فإن أنت قلتها لقيتني ولقيتك ، وإن لم تقلها لم تلقني ، ولم القك أبدا . . . » الخبر .
7 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 82 :
قال الصادق عليه السّلام : « إنّ وليّ عليّ عليه السّلام يراه في ثلاثة مواطن حيث يسّره عند الموت وعند الصّراط وعند الحوض ، وملك الموت يدفع الشيطان على المحافظة على الصلاة ، ويلقّنه شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في تلك الحالة العظيمة » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 90 .
تلقين الإقرار بإمامة الأئمّة الاثني عشر :
1 - الكافي ج 3 ص 196 :
وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة قال : إذا وضعت الميت في لحده قرأت آية الكرسيّ ، واضرب يدك على منكبه الأيمن ثمّ قل : يا فلان قل : رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّا ، وبعليّ إماما وسمّ إمام زمانه .