تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول لداود بن سرحان : « يا داود أبلغ موالي عنّي السّلام وأنّي أقول : رحم اللّه عبدا اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر فإنّ في اجتماعكم ومذاكراتكم احياء لأمرنا وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا وعاد إلى ذكرنا » .

9 - المؤمن ص 31 :

وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا التقى المؤمنان كان بينهما مائة رحمة ، تسع وتسعون لأشدّهما حبّا لصاحبه » .

10 - مصادقة الإخوان ص 34 :

عن عليّ ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : لقى الإخوان مغنم جسيم » .

11 - دعائم الإسلام ج 1 ص 62 :

روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه أوصى بعض شيعته فقال : « أما واللّه أنكم لعلى دين اللّه - إلى أن قال عليه السّلام - : رحم اللّه امرءا أحيا أمرنا » فقيل : وما إحياء أمركم يا بن رسول اللّه فقال : « تذكرونه عند أهل العلم والدين واللّب » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 62 .

2336 لقاء المسلم بالبشر

1 - المحاسن عنه في « المستدرك » ج 2 ص 67 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم يلقاه بالبشر إذ ألقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحبّ الأسماء إليه » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من كفّ يده عن الناس فإنّما يكفّ عنهم يدا واحدة ويكفّون عنه أيد كثيرة » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 486 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي