تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
عندي ، رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربّه في الغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه عجّلت منيته مات فقلّ تراثه وقلّت بواكيه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 324 .

12 - إرشاد القلوب ص 99 :

عن سفيان الثّوري قال : قصدت جعفر بن محمّد عليهما السّلام فأذن لي بالدّخول فوجدته في سرداب ينزل اثنى عشر مرقاة فقلت : يا بن رسول اللّه أنت في هذا المكان مع حاجة الناس إليك فقال : « يا سفيان فسد الزمان وتنكّر الإخوان وتقلّب الأعيان فاتخذنا الوحدة سكنا أمعك شيء تكتب ؟ » قلت نعم .
فقال اكتب : لا تجزعنّ لوحدة وتفرّد * ومن التفرد في زمانك فازدد فسد الإخاء فليس ثمّة إخوة * إلّا التملّق باللسان وباليد وإذا نظرت جميع ما بقلوبهم * أبصرت سم نقيع ثمّ الأسود فإذا فتّشت ضميره من قلبه * وافيت عنه مرارة لا تنفد
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 324 .

13 - أمالي المفيد ص 209 :

أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن ابن أبي نجران عن الحسن بن نجران ، عن الحسن بن بحر ، عن فرات بن أحنف ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام قال : سمعته يقول : « تبذّل ولا تشهر وأخف شخصك لئلّا تذكر ، وتعلم واكتم واصمت تسلم وأومأ بيده إلى صدره - تسرّ الأبرار ، وتغيظ الفجّار » وأومأ بيده إلى العامة . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 324 .

14 - جامع الأخبار ص 123 :

روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال في حديث : « وطلبت الراحة فما وجدت