عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث من كنّ فيه كان منافقا وإن صام وصلّى وزعم أنّه مسلم : من إذا ائتمن خان ، وإذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف . إنّ اللّه عزّ وجلّ قال في كتابه :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
وقال :
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
وفي قوله عزّ وجلّ :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا » .
ورواه في « تحف العقول » ص 316 عن الصادق عليه السّلام صدر الحديث .
15 - مجموعة ورّام ج 1 ص 113 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الكذب باب من أبواب النفاق » .
16 - أمالي الطوسي ج 1 ص 9 :
إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب ذات يوم . . . ثمّ قال : « . . . فإنّ شرائع الدين واحدة وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق ومن تركها مرق ومن فارقها محق ، ليس المسلم بالخائن إذا ائتمن ولا بالمخلف إذا وعد ولا بالكذوب إذا نطق ، نحن أهل بيت الرحمة وقولنا الحقّ وفعلنا القسط ، ومنا خاتم النبيّين ، وفينا قادة الإسلام وامناء الكتاب ، ندعوكم إلى اللّه ورسوله وإلى جهاد عدوّه والشدّة في أمره وابتغاء رضوانه ، وإلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان وتوفير الفيء لأهله ، ألا وإنّ أعجب العجب أنّ معاوية بن أبي سفيان الأموي وعمرو بن العاص السهمي يحرصان الناس على طلب الدين بزعمهما ، واني واللّه لم أخالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قط ولم أعصه في أمر قط ، أقيه بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الأبطال وترعد فيها الفرائص بقوة أكرمني اللّه بها ، فله الحمد . ولقد قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنّ رأسه في حجري ، ولقد وليت غسله بيدي تقلبه الملائكة المقرّبون معي ، وأيم اللّه ما اختلفت امّة بعد نبيّها إلّا ظهر باطلها على حقّها إلّا ما شاء اللّه » .
قال : فقام عمار بن ياسر رحمه اللّه فقال : يا أمير المؤمنين فقد أعلمكم أنّ الأمة