وقال تعالى :
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً .
الفرقان : 72
وقال تعالى :
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ .
النحل : 105
وقال تعالى :
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ .
التوبة : 78
ما يستلزم الكذب من المفاسد في الدنيا :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 341 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن طريف ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال عيسى بن مريم عليه السّلام : من كثر كذبه ذهب بهاؤه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 572 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 178 .
2 - المواعظ للصدوق ص 9 :
روى بسنده عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا وفيه :
« يا عليّ لا تمزح ، فيذهب بهاؤك ، ولا تكذب فيذهب نورك ، وإياك وخصلتين الضجر والكسل ، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حقّ ، وإن كسلت لم تؤدّه » .
3 - أمالي الصدوق ص 543 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبيد اللّه ابن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « لا تمزح فيذهب نورك ، ولا تكذب فيذهب بهاؤك ، وإيّاك وخصلتين الضجر والكسل فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حقّ وإن كسلت لم تؤدّ