حديثه الا انبّئكم بخمس من كنّ فيه فليس بمتكبّر اعتقال الشاة ولبس الصّوف ومجالسة الفقراء وأن يركب الحمار وأن يأكل الرجل مع عياله .
كتب أهل السنة
5 - جامع الأصول ج 12 ص 322 :
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدّين :
دخل الجنّة » .
وفي رواية « من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث : الكبر ، والغلول ، والدين : دخل الجنّة » أخرجه الترمذي .
ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 292 .
6 - جامع الأصول ج 11 ص 161 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « تحاجّت الجنّة والنار . فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين .
وقالت الجنّة : فما لي لا يدخلني إلّا ضعفاء الناس وسقطهم » .
الكبر هو المصيدة الكبرى لا بليس :
1 - نهج البلاغة خطبة 234 ص 797 :
فاللّه اللّه في عاجل البغي ، واجل وخامة الظّلم ، وسوء عاقبة الكبر ، فإنّها مصيدة إبليس العظمى ، ومكيدته الكبرى ، الّتي تساور قلوب الرّجال مساورة السّموم القاتلة ، فما تكدي أبدا ، ولا تشوي أحدا ، لا عالما لعلمه ، ولا مقلّا في طمره ، وعن ذلك ما حرس اللّه عباده المؤمنين بالصّلوات والزّكوات ، ومجاهدة الصّيام في الأيّام المفروضات ، تسكينا لأظرافهم ، وتخشيعا لأبصارهم ، وتذليلا لنفوسهم ، وتخفيضا لقلوبهم ، وإذهابا للخيلآء عنهم ، لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتّراب تواضعا ، والتصاق كرآئم الجوارح بالأرض تصاغرا ، ولحوق البطون بالمتون من الصّيام تذلّلا ، مع ما في الزّكاة من صرف تمرات الأرض وغير ذلك إلى