أكبه اللّه في النار على وجهه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 328 .
7 - روضة الكافي ج 1 ص 2 - 11 :
حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل ابن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كتب بهذه الرّسالة إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها .
قال : وحدّثني الحسن بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ ، عن القاسم بن الربيع الصحّاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه : فذكر الرسالة وفيها :
« وإيّاكم والعظمة والكبر ، فإنّ الكبر رداء اللّه عزّ وجلّ ، فمن نازع اللّه رداءه قصمه اللّه عزّ وجلّ وأذلّه يوم القيامة » .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 300 .
8 - مجموعة ورّام ج 1 ص 198 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني في واحد منهما ألقيته في جهنّم » .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 189 .
ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 329 عن لبّ اللباب .
ورواه في « جامع الأصول » ج 11 ص 244 لكنّه ذكر بدل « القيته » « قذفته » .
9 - الجواهر السنية ص 167 :
قال : وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال حاكيا عن اللّه تعالى : « العظمة ردائي ، والكبرياء