تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 260 :

روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « إنّه قال : يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال : - يا عليّ : ثلاث درجات وثلاث كفّارات وثلاث مهلكات وثلاث منجيات : فأما الدرجات فإسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات . وأمّا الكفّارات فإفشاء السّلام وإطعام الطعام والتهجّد بالليل والناس نيام . وأما المهلكات فشحّ مطاع وهوى متّبع وإعجاب المرء بنفسه . وأمّا المنجيات فخوف اللّه في السرّ والعلانية والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط » . ورواه في « الخصال » ص 84 عن أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه ، عن أبي حامد أحمد بن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن الخالد الخالدي ، عن محمّد بن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه ، عن أنس . ورواه في « مكارم الأخلاف » ص 433 .

2263 الكلام لإملاء الخير

1 - الاحتجاج ج 2 ص 315 :

وسئل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الكلام والسكوت أيهما أفضل ؟ فقال عليه السّلام : « لكلّ واحد منهما آفات ، فإذا سلما من الآفات ، فالكلام أفضل من السكوت » . قيل : وكيف ذاك يا ابن رسول اللّه قال : « لأنّ اللّه عزّ وجلّ ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت ، إنّما يبعثهم بالكلام ، ولا استحقت الجنّة بالسكوت ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 254 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي