ولا تكلّموا فيه ، فإنّ الكلام في اللّه لا يزداد إلّا تيها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 س 456 .
2 - التوحيد ص 457 :
وبهذا الإسناد ، عن أبي اليسع ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « دعوا التفكّر في اللّه فإنّ التفكّر في اللّه لا يزيد إلّا تيها لأنّ اللّه تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار ولا تبلغه الأخبار » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 456 .
3 - التوحيد ص 457 :
حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن سليمان بن الحسن الكوفيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن بعض أصحابنا ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ الناس قبلنا قد أكثروا في الصفة فما تقول ؟ فقال « مكروه ، أما تسمع اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
تكلّموا فيما دون ذلك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 456 .
4 - التوحيد ص 457 :
أبي رحمه اللّه : قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا محمّد بن خالد ، عن عليّ بن النعمان وصفوان بن يحيى عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخل عليه قوم من هؤلاء الّذين يتكلّمون في الربوبيّة ، فقال : « اتّقوا اللّه وعظّموا اللّه ولا تقولوا ما لا نقول فإنّكم إن قلتم وقلنا متم ومتنا ثمّ بعثكم اللّه وبعثنا فكنتم حيث شاء اللّه وكنّا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 456 .