وفي ص 292 :
28 - وقال عليه السّلام : « إنّكم أن أطعتم سورة الغضب أوردتكم نهاية العطب » .
وفي ص 342 :
29 - وقال : « بئس القرين الغضب يبدئ المعائب ويدني الشرّ ويباعد الخير » .
وفي ص 411 :
30 - وقال عليه السّلام : « رأس الفضائل ملك الغضب وإماتة الشهوة » .
وفي ص 430 :
31 - وقال عليه السّلام : « سبب العطب طاعة الغضب » .
وفي ص 477 .
32 - وقال عليه السّلام : ظفر بالشيطان من غلب غضبه » .
وفي ص 519 :
33 - وقال عليه السّلام : فاز بالفضيلة من غلب غضبه وملك نوازع شهوته » .
وفي ص 595 :
34 - وقال عليه السّلام : « ليس لإبليس رهق أعظم من الغضب والنساء » .
وفي ص 625 :
35 - وقال عليه السّلام : « من اطلق غضبه تعجّل حتفه » .
وفي ص 680 :
36 - وقال : « من غلب عليه غضبه وشهوته فهو في حيّز البهائم » .
ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 326 .
علاج الغضب :
قال في جامع السعادات ج 1 ص 290 - 295 :
( الأوّل ) إزالة أسبابه المهيجة له ، إذ علاج كلّ علّة بحسم مادتها ، وهي : العجب ،