الْمُحْسِنِينَ
وأثابه اللّه مكان غيظه ذلك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 523 .
ونقله عنه في « المشكاة » ص 217 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 87 .
9 - وفي المستدرك ج 2 ص 87 عن تفسير أبي الفتوح :
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « رأيت في ليلة المعراج غرفا في أعلى الجنّة فقلت لمن هي قال : للكاظمين الغيظ وللعافين عن الناس وللمحسنين » .
10 - إحياء العلوم ج 3 ص 129 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من اتقى ربّه كل لسانه ولم يشف غيظه » .
11 - نهج البلاغة وصيّة 31 ، ص 933 :
« وتجرّع الغيظ فإنّي لم أر جرعة أحلى منها عاقبة ولا ألذّ مغبّة » .
12 - أصول الكافي ج 2 ص 109 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : ما احبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النعم وما تجرّعت جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها » .
ورواه في ج 2 ص 111 عن عليّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير عن خلاد ، عن الثمالي عن عليّ بن الحسين عليه السّلام .
ورواه في « كتاب خلاد السندي » ص 106 .
ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 8 ص 523 .
ورواه في « الخصال » ص 23 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن خلاد بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « كتاب خلاد السندي » ص 106 عن أبي حمزة الثمالي .