قاطعا لرحمه فيجعلها اللّه ثلاثين سنة » .
قضاء حقوق المؤمنين كما في « البحار » ج 71 ص 277 .
روى بإسناده عن جعفر بن محمّد بن أبي فاطمة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله .
2 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 220 :
روى عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلّا ثلاث سنين فيمدّها اللّه إلى ثلاث وثلاثين سنة ، وإنّ المرء ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاث وثلاثون سنة فيقصرها اللّه إلى ثلاث سنين أو أدنى » . قال الحسين : وكان جعفر عليه السّلام يتلو هذه الآية :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ .
ونقله عنه في « البحار » ج 5 ص 141 .
3 - قرب الإسناد ص 156 :
روى بسنده عن البزنطي ، عن الرضا عليه السّلام قال :
« قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الرجل ليصل رحمه وما بقي من عمره إلّا ثلاث سنين فيزيد اللّه تبارك وتعالى في عمره ثلاثين سنة ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يفعل ما يشاء وإنّ الرجل ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيجعله اللّه له ثلاث سنين ، إنّ اللّه يفعل ما يشاء » .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 347 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن عبد اللّه ، عن أبيه رفعه ، عن أبي حمزة الثّماليّ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة : « أعوذ باللّه من الذّنوب الّتي تعجّل الفناء » فقام إليه عبد اللّه بن الكوّاء اليشكريّ فقال : يا أمير المؤمنين أو تكون ذنوب تعجّل الفناء » فقال : « نعم ويلك قطيعة الرّحم ، إنّ أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم اللّه ، وإنّ أهل البيت ليتفرّقون يقطع بعضهم بعضا فيحرمهم اللّه وهم أتقياء » .