من إجلال اللّه إكرام العلم والعلماء ذي الشيبة المسلم ، وإكرام حملة القرآن وأهله ، وإكرام السلطان المقسط » .
ورواه في « جامع الأصول » ج 7 ص 365 .
وقال : أخرجه الترمذي .
8 - نوادر الرانوندي ص 7 :
روى بسنده قال رسول اللّه : « من عظم جلال اللّه إكرام ذي الشيبة ، والإمام العادل . . . » .
9 - مشكاة الأنوار ص 177 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة لا يجهل حقّهم إلّا منافق معروف النفاق : ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل » .
10 - مشكاة الأنوار ص 170 :
وقال الباقر عليه السّلام : « إذا بلغ الرجل أربعين سنة نادى مناد من السماء : قد دنا الرحيل فأعد الزاد » .
11 - عن عبد اللّه بن أبان ، عن الرضا عليه السّلام قال : « يا عبد اللّه عظّموا كباركم ، وصلوا أرحامكم ، فليس تصلونهم بشيء أفضل من كفّ الأذى عنهم » .
12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما مشى الحسين بين يدي الحسن عليهما السّلام قطّ ، ولا بدره بمنطق إذا اجتمعا ، تعظيما له » .
13 - وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من عاش في الإسلام ستّين سنة حقّ على اللّه أن لا يعذّبه بالنار ، ومن عاش في الإسلام سبعين سنة آمنه اللّه من الفزغ الأكبر ، ومن عاش في الإسلام ثمانين سنة رفع عنه القلم ولا يحاسب معه » .
14 - عن الصادق عليه السّلام قال : « يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ، ظاهره ممّا يلي الناس ، لا يرى إلّا مساوئ ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا ربّ