ونقه عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 590 .
ورواه في « الأربعون حديثا » ص 63 بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر بدل « عبد اللّه بن جعفر » : « عبيد اللّه بن جعفر » .
ورواه في « الأشعثيّات » ص 194 لكنّه ذكر بدل قوله : « وفرّج عنه كربته » : « أو مجلس يكرمه » : ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 409 .
وكذا في « نوادر الراوندي » ص 11 ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 316 .
وفي المؤمن ص 52 :
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكرم أخاه المسلم بمجلس يكرمه ، أو بكلمة يلطفه بها أو حاجة يكفيه إيّاها ، لم يزل في ظلّ من الملائكة ما كان بتلك المنزلة » .
وفي علل الشرائع ص 523 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة ابن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها ، أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة لم تزل الرحمة ظلّا عليه ممدودا ما كان في ذلك من النظر في حاجته ، ثمّ قال : ألا انبّئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا ؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ، ألا انبّئكم من المسلم ؟
من سلم الناس يده ولسانه ، ألا انبّئكم بالمهاجر ؟ من هجر السيّئات وما حرّم اللّه عليه ومن دفع مؤمنا دفعة ليذلّه بها ، أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه ، لعنته الملائكة حتّى يرضيه من حقّه ويتوب ويستغفر فإيّاكم والعجلة ، إلى أحد فلعلّه مؤمن وأنتم لا تعلمون وعليكم بالأناة واللين ، والتسرّع من سلاح الشياطين » .
6 - مجموعة ورّام ج 2 ص 208 :
هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال اللّه عزّ وجلّ : ليأذن