الجاهلين ، فمن عرفه فزيدوه ومن أنكره فذروه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 382 .
79 - دعائم الإسلام ج 1 ص 61 :
وعنه عليه السّلام انّه قال في حديث : « رحم اللّه عبدا يسمع من مكنون سرّنا فدفنه في قلبه . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 382 .
80 - دعائم الإسلام ج 1 ص 60 :
وعنه عليه السّلام أنّ قوما من شيعته اجتمعوا إليه فتكلّموا فيما هم فيه وذكروا الفرج وقالوا : متى نراه يكون ، يا بن رسول اللّه ؟ فقال أبو عبد اللّه : « أيسرّكم هذا الّذي تتمنّون » ؟ قالوا : إي واللّه ، قال : « أفتخلّفون الأهل والأحبّة وتركبون الخيل وتلبسون السلاح ؟ » قالوا : نعم ، قال : « وتقاتلون أعداءكم ؟ » قالوا : نعم ، قال عليه السّلام : « قد سألناكم ما هو أيسر من هذا فلم تفعلوه » فسكت القوم ، فقال رجل منهم : أيّ شيء هو ، جعلت فداك ؟ قال : « قلنا لكم : اسكتوا ، فإنّكم إن كففتم رضينا ، وإن خالفتم أوذينا ، فلم تفعلوا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 382 .
81 - دعائم الإسلام ج 1 ص 58 :
عن جعفر بن محمّد عليه السّلام انّه قال لمفضّل بن عمرو في حديث : « من أذاع لنا سرّا فقد نصب لنا العداوة ، ثمّ قال : سمعت أبي رضوان اللّه عليه يقول : من أذاع سرّنا ثمّ وصلنا بجبال من ذهب لم يزدد منّا إلّا بعدا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 382 .
82 - تحف العقول ص 301 :
وعن عبد اللّه بن جندب ( في حديث ) : قال الصادق عليه السّلام : « رحم اللّه قوما كانوا