في قول اللّه :
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا
قال : « بما صبروا على التقيّة »
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
قال : « الحسنة » : التقيّة ، والإذاعة « السيّئة » .
44 - المحاسن ص 18 :
عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« أوصيكم بتقوى اللّه ، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلّوا ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول في كتابه :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
ثمّ قال : « عودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، واشهدوا لهم وعليهم ، وصلّوا معهم في مساجدهم » ثمّ قال : « أيّ شيء أشدّ على قوم يزعمون أنّهم يأتمّون بقوم فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم ، ويذيعون حديثهم عند عدوّهم فيأتي عدوّهم إلينا فيقولون لنا : إنّ قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا فنحن نقول : إنّا براء ممّن يقول هذا ، فيقع عليهم البراءة » .
45 - فقه الرضا عليه السّلام ص 338 :
« روى : أنّ الإذاعة كفر ، وروي : المذيع والقاتل شريكان ، وروي : ما تكتمه من عدوّك فلا يقف عليه وليّك ، لا تغضبوا من الحقّ إذا صدعتم به ، ولا تغرّنكم الدنيا فإنّها لا تصلح لكم كما لم تصلح لمن كان قبلكم ممّن اطمأنّ إليها ، وروي : أنّ الدنيا سجن المؤمن ، والقبر بيته ، والجنّة مأواه ، والدنيا جنّة الكافر ، والقبر سجنه ، والنار مأواه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 347 .
46 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 71 :
عن زيد الشحّام قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن عذاب القبر ، قال : « إنّ أبا جعفر عليه السّلام حدّثنا : إنّ رجلا أتى سلمان الفارسي فقال : حدّثني ، فسكت عنه ، ثمّ عاد فسكت فأدبر الرجل وهو يقول ويتلو هذه الآية :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ
فقال له : أقبل ، إنّا لوجدنا أمينا لحدّثناه . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 383 .